أبو علي سينا

القياس 119

الشفاء ( المنطق )

لا تنعكس « 1 » والصغرى تنعكس جزئية . وتبين بالافتراض ، بأن يفرض « 2 » الشئ الذي هو ب وليس آ وليكن « 3 » د ، فيكون كما علمت كل د ج ، ولا شئ من د آ . وبالخلف « 4 » أنه إن كان كل ج آ وليس كل ب آ فليس كل ب ج . هذا خلف . الضرب السادس : من « 5 » جزئية موجبة صغرى وكلية سالبة كبرى . مثاله : « 6 » بعض ب ج ، « 7 » ولا شئ من ب آ ، فليس كل « 8 » ج آ . تبين « 9 » بعكس الصغرى بأن يقال بعض ج ب « 10 » ولا شئ من ب آ فبعض ج ليس آ . وهذا من الشكل الأول . وبالخلف بأن يقول : وإلا فكل ج آ ، وكان لا شئ « 11 » من ب آ ، فلا شئ « 12 » من ب ج ، وكان بعض « 13 » ب ج ، وهذا خلف . واعلم أن الشكل الأول وإن كان يرجع إليه هذان الشكلان فلهذين الشكلين - خاصة « 14 » - فائدة ، وهي « 15 » أن بعض السوالب إنما الطبيعي فيها والسابق إلى الذهن منها أولا ، هو « 16 » أن يكون أحد الأمرين فيها محمولا والآخر موضوعا . فإن عكس لم يكن طبيعيا ، وكان غير السابق إلى الذهن . مثال ذلك أن تقول : ليس السماء « 17 » بخفيفة أو ثقيلة ، « 18 » فإن هذا سلب طبيعي سابق إلى الذهن . وكذلك الحال في قولنا : ليست النفس بمائتة ، أو ليست « 19 » النار المجردة بمرئية . فأما عكوس هذه فمثل قولنا : لا شئ من الخفيف أو الثقيل « 20 » بسماء ، أوليس شئ من

--> ( 1 ) لا تنعكس : + لأنها سالبة جزئية سا ( 2 ) يفرض : يفترض س ، سا ، عا ، ه . ( 3 ) وليكن : ولكن س . ( 4 ) وبالخلف : والخلف ع ( 5 ) من : ساقطة من س ( 6 ) من جزئية . . . . . مثاله : ساقطة من عا . ( 7 ) ب ج : ج ب ع ( 8 ) ب آ فليس كل : ساقطة من ع ( 9 ) تبين : تتبين س ، عا . ( 10 ) ج ب : ب ج د ، ع ، ن . ( 11 ) وكان لا شئ : ولا شئ ه . ( 12 ) فلا شئ : ولا شئ سا ( 13 ) بعض : كل د ، ع ، عا ، ن . ( 14 ) خاصة : خاصية ب ، د ، سا ، ع ، عا ، م ، ه‍ ( 15 ) وهي : وهو ع . ( 16 ) هو : وهو س . ( 17 ) السماء : ساقطة من سا ( 18 ) بخفيفة أو ثقيلة : بخفيف أو ثقيل ب ، د ، س ، عا ، م ، ن ، ه ؛ بخفيف ولا ثقيل سا . ( 19 ) أو ليست : وليست سا ، ع . ( 20 ) أو الثقيل : والثقيل سا ، ع .